Wednesday, 21 May 2008

why iraqi women


الوقائع على الارض تجيب لصالح ما نرمي إليه، ودور المرأة هذا الى جانب خاصيتها في صناعة الحياة والاستجابة لشروط الوجود والبقاء، انما مارسته كدور طبيعي، خارج اطر الحراك النسوي سواء وقفت وراءه اجندات حزبية سياسية، او طائفية عقائدية وخارج رشاوي بريمر بالكوتا، وخارج الحوارات المتصادمة بين قبول القرار 137 المذهبي او رفضه بل وخارج حجم المرأة الكمي في البرلمان المصنوع تحت الاحتلال، حيث كثرت المقترحات للنهوض بواقع المرأة، بينما انجرف هذا الواقع الى الوراء مئات السنين بمعية فوضى الديمقراطية التي انقلبت الى فوضى المحاصصة الطائفية

Hello world!

I will write here about my countri, Iraq.

iraqi women under the occupation


أن صورة المرأة في العراق المحتل تعكس الجوهر في كينونة المرأة وتنوع ادوارها والتضاد المؤلم ولكن الحيوي الذي يحكم حراكها في ظل تقدم صناعة الموت:
فهي بيد تدفن حبيباً او غالياً وبيد تسحب وليداً من انين المخاض وتفترش معه تراب القبور تمده بحليب الحياة، وتحيا من اجل ان يحيا.
تصنف ادبيات علم الاجتماع، النساء بالشريحة الاكثر هشاشة في المجتمع الى جانب الطفل، لا سيما في ازمنة الحروب والاحتلالات والصراعات الدامية، كما في ازمنة التخلف واوبئتها، ولن نختلف نظرياً حول اسباب هذا التحليل وقواعده.
لكن خاصية صناعة الحياة، جعلت من ادوار المرأة ادواراً ذات تشابك معقد ومركب، فجعلت المرأة في مكمن حيوي منها، الشريحة الاكثر صلابة، والاكثر ثباتاً، والاكثر قدرة على مواجهة التحديات، بتحديات مقابلة ترتبط بشرط الوجود
.