
الوقائع على الارض تجيب لصالح ما نرمي إليه، ودور المرأة هذا الى جانب خاصيتها في صناعة الحياة والاستجابة لشروط الوجود والبقاء، انما مارسته كدور طبيعي، خارج اطر الحراك النسوي سواء وقفت وراءه اجندات حزبية سياسية، او طائفية عقائدية وخارج رشاوي بريمر بالكوتا، وخارج الحوارات المتصادمة بين قبول القرار 137 المذهبي او رفضه بل وخارج حجم المرأة الكمي في البرلمان المصنوع تحت الاحتلال، حيث كثرت المقترحات للنهوض بواقع المرأة، بينما انجرف هذا الواقع الى الوراء مئات السنين بمعية فوضى الديمقراطية التي انقلبت الى فوضى المحاصصة الطائفية
